مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٨ - الثامن و الأربعون و مائة الابراء من الوضح
اخرى) [١] حتّى أكلت ثمان رطبات، ثمّ طلبت منه اخرى فقال لي: لو زادك جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لزدناك [٢]، فأخبرته (الخبر) [٣]، فتبسّم تبسّم [٤] عارف بما كان. [٥]
الثامن و الأربعون و مائة الابراء من الوضح
١٧٩٨/ ٢٢٨- الشيخ في أماليه: باسناده عن إبراهيم الأحمر، عن محمد بن أبي عمير، عن سدير الصيرفي قال: جاءت امرأة إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقالت له: جعلت فداك [اني و] [٦] أبي (و امّي) [٧] و أهل بيتي نتولاكم، فقال لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت فما الذي تريدين؟
قالت له المرأة: جعلت فداك يا بن رسول اللّه أصابني وضح في عضدي، فادع اللّه أن يذهب [به] [٨] عنّي. قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:
اللهم إنّك تبرئ الأكمه و الأبرص و تحيي العظام و هي رميم، ألبسها من عفوك و عافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي؟ فقالت المرأة: و اللّه لقد قمت،
[١] ليس في البحار.
[٢] في المصدر: لزدتك.
[٣] ليس في البحار.
[٤] كذا في البحار، و في المصدر و الأصل: متبسم.
[٥] أمالي الطوسي: ١/ ١١٣ و عنه البحار: ٦١/ ٢٤١ ح ٩، و في ج ٤٧/ ٦٣ ح ٢ عنه و عن أمالي المفيد: ٣٣٥ ح ٦.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من البحار.