مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٩ - الرابع عشر استجابة دعائه
داود بن علي إلى المعلّى بن خنيس فقتله.
فجلس أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- فلم يأته شهرا، قال: فبعث إليه أن ائتني فأبى أن يأتيه، فبعث إليه خمسة نفر من الحرس قال: [ائتوني به فان أبى] [١] فائتوني به أو برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلّي و نحن نصلّي معه الزوال فقالوا (له) [٢]: أجب داود بن عليّ قال: فان لم اجب؟ قالوا: أمرنا أن نأتيه برأسك، (قال) [٣]: فقال: و ما أظنّكم تقتلون ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقالوا: ما ندري ما تقول و ما نعرف إلّا الطاعة، قال: انصرفوا فانه خير لكم في دنياكم و آخرتكم، قالوا: و اللّه لا ننصرف حتى نذهب بك معنا أو نذهب برأسك.
قال: فلمّا علم أنّ القوم لا ينصرفون إلّا (به أو) [٤] بذهاب رأسه و خاف على نفسه، [قالوا:] [٥] رأيناه قد رفع يديه، فوضعهما على منكبيه، ثم بسطهما، ثم دعا بسبّابتيه فسمعناه يقول: الساعة الساعة، (قال) [٦]: فسمعنا صراخا عاليا، فقالوا له: قم! فقال [لهم:] [٧] أما إنّ صاحبكم قد مات، و هذا الصراخ عليه، (فان شئتم) [٨] [فابعثوا رجلا منكم، فان لم يكن هذا الصراخ عليه] [٩] قمت معكم، قال: فبعثوا رجلا
[١] من البحار، و في المصدر: ائتوني فان أبى.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار، و فيهما: يذهبون بدل «ينصرفون».
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.