مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٧ - الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال
الحائط، فقال لي [حين دخلت عليه] [١] يا عمر اغمز (لي) [٢] رجلي، فقعدت أغمز رجله فقلت في نفسي: أسأله عن عبد اللّه و موسى أيّهما الامام، فحوّل وجهه إليّ ثمّ قال: و اللّه لا اجيبك. [٣]
الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال
١٦٧١/ ١٠١- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) [أسأله] [٤] فابتدأني فقال (لي) [٥] إن شئت فاسأل [٦] يا شهاب، و إن شئت أخبرناك بما جئت له، قال: فقلت له [٧]: أخبرني جعلت فداك، قال: جئت تسأل [٨] عن الجنب يغرف الماء من الحبّ [٩] بالكوز فيصيب يده الماء؟ قال: نعم [قال:] [١٠] ليس به بأس. [قال:] [١١] و إن شئت سل، و إن شئت أخبرتك، [قال:] [١٢] قلت [له] [١٣] أخبرني قال: جئت تسأل عن الجنب يسهو فيغمر يده في الماء قبل أن يغسلها؟ قلت: و ذاك جعلت
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] دلائل الامامة: ١٣٣ متحد مع ح ٩٨.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار ٨١، و في الأصل و البحار: ٤٧ فسل.
[٧] في المصدر و البحار: قلت بدل «قال: فقلت له».
[٨] في المصدر: لتسألني و في البحار: لتسأل.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الجبّ.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] من المصدر و البحار.
[١٢] من المصدر و البحار.
[١٣] من المصدر و البحار.