مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٠ - السابع و السبعون إخباره
لرجل غائب (سيظهر فيما) [١] بعد [فذهب] [٢] و استخرج العيبة الاخرى من موضع آخر من الكهف. فلمّا دخل الباقر- (عليه السلام)- المدينة فإذا [٣] صاحب العيبتين ادّعى على قوم، و أباد [٤] الوالي أن يعاقبهم، فقال الباقر- (عليه السلام)-: لا تعذّبهم [٥]. و ردّ العيبتين إلى صاحبهما [٦]، ثمّ قطع السارقين، فقال أحدهما: لقد قطعنا [٧] بحقّ، و الحمد اللّه الذي جعل إجراء [٨] قطعي و توبتي على يد ابن رسول اللّه.
فقال الباقر- (عليه السلام)-: لقد سبقتك يدك التي قطعت الى الجنّة بعشرين سنة. فعاش الرجل عشرين سنة ثم مات. قال: فما لبثنا إلّا ثلاثة أيّام حتى حضر صاحب العيبة الاخرى، فجاء الى الباقر- (عليه السلام)-، فقال له الباقر- (عليه السلام)-: اخبرك بما في عيبتك [و هي] [٩] بختمك؟ فيها ألف دينار [لك] [١٠]، و ألف أخرى لغيرك، و فيها من الثياب كذا و كذا.
قال: فان أخبرتني بصاحب الألف دينار من هو؟ و ما اسمه؟ و ابن من [١١] هو؟ علمت أنّك الامام المنصوص عليه المفترض الطاعة.
[١] بدل ما بين القوسين، في المصدر: سيحضر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فما عاد الباقر- (عليه السلام)- إلى.
[٤] في المصدر: و أراد.
[٥] في المصدر: لا تعاقبهم.
[٦] في المصدر: الرجل.
[٧] في المصدر: قطعتنا.
[٨] في المصدر: الذي أجرى.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] في المصدر: و أين هو.