مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٠ - الخامس و الأربعون و مائة معرفته
فرجعت يده، ثم أقبل عليّ و قال:
يا مفضّل- و قد مرّت عظاءة من العظاء- ما يقول الناس في هذه؟
قلت: يقولون: إنّها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم، فتبسّم- (عليه السلام)- ثمّ قال (لي) [١]: يا مفضّل و لكن هذا عبد اللّه و ولده، و إنّما يرقّ الناس عليهم لما مسّهم من الولادة [٢] و الرّحم. [٣]
الخامس و الأربعون و مائة معرفته- (عليه السلام)- بالأنساب
١٧٩٥/ ٢٢٥- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلّى بن محمد، عن محمد بن عليّ قال: أخبرني سماعة بن مهران قال: أخبرني الكلبي النسّابة قال: دخلت المدينة و لست أعرف شيئا من هذا الأمر، فأتيت المسجد فاذا جماعة من قريش، فقلت: أخبروني عن عالم أهل هذا البيت، فقالوا: عبد اللّه بن الحسن، فأتيت منزله فاستاذنت فخرج إليّ رجل ظننت أنّه غلام له، فقلت له: استأذن لي على مولاك، فدخل ثمّ خرج، فقال لي: ادخل فدخلت فاذا أنا بشيخ معتكف شديد الاجتهاد، فسلّمت عليه فقال لي: من أنت؟ فقلت: أنا الكلبي النسّابة.
فقال: ما حاجتك؟ فقلت: جئت أسألك، فقال: أمررت بابني محمّد؟ قلت: بدأت بك فقال: سل! فقلت: أخبرني عن رجل قال لامرأته: «أنت طالق عدد نجوم السماء»، فقال: تبين برأس الجوزاء،
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الولاية.
[٣] دلائل الإمامة: ١٤٤- ١٤٥ و عنه البحار: ٦٥/ ٢٢٩ ح ١٥.