مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦١ - الحادي و التسعون إخباره
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و العمامة و العصا في صندوق و يكون عندنا في صندوق فما فضلنا عليه؟! يا أهل خراسان ما من إمام إلّا و تحت يده كنوز قارون، أمّا المال الذي آخذه [١] منكم محبّة لكم، و تطهيرا لرؤوسكم. فاداروا [٢] إليه المال، و خرجوا من عنده مقرّين بامامته. [٣]
الحادي و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٤٢/ ١٢٦- ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: لمّا توفّي عليّ بن درّاع [٤] وردت المدينة، و دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقال لي:
مات عليّ بن درّاع [٥]؟ قلت: نعم (رحمه الله).
قال: «احدّثكم [٦] بكذا و كذا؟» و لم يدع شيئا ممّا حدّثني [به] [٧] عليّ، فقلت عند ذلك: و اللّه ما كان عندي (أحد) [٨] مذ حدّثني بهذا الحديث [أحد] [٩] و لا خرج منّي الى أحد حتى أتيتك، فمن أين علمت هذا؟! قال: فغمز [بيده] [١٠] فخذي، و قال: «هيهات هيهات، الآن
[١] في المصدر: انّ المال الذي نأخذه.
[٢] في المصدر: فأدّوا.
[٣] الثاقب في المناقب: ٣٧٩ ح ٢.
[٤] في المصدر: ذراع.
[٥] في المصدر: ذراع.
[٦] في المصدر: احدّثك.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر، و فيه: حين بدل: مذ.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.