مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - الثامن و التسعون إخباره
قال جابر: آه آه [آه] [١] لقد ظننت أني أموت و لا أسأل عن هذا إذ سألتمونى، فاسمعوا وعوا: حضرت للسبي [٢]، و قد ادخلت الحنفيّة فيمن ادخل [٣].
فلمّا نظرت إلى جميع الناس، عدلت الى تربة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فرنّت رنّة و زفرت زفرة و أعلنت بالبكاء و النحيب، ثمّ نادت:
السلام عليك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك و على أهل بيتك [من بعدك] [٤] هؤلاء أمّتك سبتنا [٥] سبي النوب و الديلم، و اللّه ما كان لنا إليهم من ذنب إلّا الميل إلى أهل بيتك، فحوّلت [٦] الحسنة سيّئة، و السّيئة حسنة، فسبتنا [٧].
ثمّ انقطعت [٨] إلى الناس، و قالت: لم سبيتمونا، و قد أقررنا بشهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟
قالوا: منعتمونا الزكاة. قالت: هبوا الرجال منعوكم فما بال النسوان؟ فسكت المتكلّم كأنّما القم حجرا. ثمّ ذهب إليها خالد بن عفان و طلحة في التزويج إليها و رميا [٩] ثوبين، فقالت: لست بعريانة
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: السبي.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: دخل.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في البحار: سبيّنا.
[٦] في البحار: فجعلت.
[٧] في البحار: فسبيّنا.
[٨] في المصدر و البحار: انعطفت.
[٩] في المصدر هكذا: ذهب إليها طلحة و خالد بن عنان في التزويج بها و طرحا إليها، و في البحار: طلحة و خالد يرميان في التزويج إليها ثوبين.