مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٦ - الثالث و التسعون انطاق السّكينة و الصخرة و الشجرة
عليّ مقيّدا. و قال لزيد: أ رأيتك [١] إن ولّيتك قتله قتلته [٢]؟ قال: نعم.
فلمّا انتهى الكتاب [إلى] [٣] العامل أجاب [العامل] [٤] (عبد الملك) [٥] ليس كتابي (هذا) [٦] خلافا عليك يا أمير المؤمنين، و لا أردّ أمرك، و لكن رأيت أن أراجعك في الكتاب نصيحة لك، و شفقة عليك، و إنّ الرجل الذي أردته ليس اليوم على وجه الأرض أعفّ منه، و لا أزهد و لا أورع (منه) [٧]، و إنّه [ليقرأ] [٨] في محرابه، فتجتمع الطير و السباع تعجّبا لصوته، و إنّ قراءته كشبه مزامير [آل] [٩] داود، و إنّه من أعلم الناس و أرقّهم [١٠] و أشدّهم اجتهادا و عبادة، و كرهت لأمير المؤمنين التعرض له «فانّ اللّه لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم» [١١].
فلمّا ورد الكتاب (على عبد الملك) [١٢] سرّ بما أنهى إليه الوالى و علم أنّه قد نصحه، فدعا بزيد بن الحسن فاقرأه الكتاب، قال [١٣]: أعطاه و أرضاه.
فقال عبد الملك: فهل تعرف أمرا غير هذا؟ قال: نعم، عنده سلاح
[١] في الثاقب: له أ رأيت.
[٢] في الخرائج: تقتله، و في الثاقب: فتقتله.
[٣] من المصدرين و البحار.
[٤] من المصدرين و البحار.
[٥] ليس في الثاقب.
[٦] ليس في الثاقب.
[٧] ليس في الثاقب.
[٨] من المصدرين و البحار.
[٩] من الثاقب، و فيه: تشبه، و في الخرائج و البحار: لتشبه.
[١٠] في الخرائج و البحار: و أرقّ الناس و أشدّ الناس.
[١١] إشارة إلى قوله تعالى في سورة الرعد: ١١.
[١٢] ليس في الثاقب.
[١٣] في الخرائج: فقال زيد، و في البحار: فقال [زيد].