مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٩ - التاسع و التسعون إقبال النخلة
و أولى؟!
و قال عمّار: انشدكم [١] اللّه أ ما سلّمنا على أمير المؤمنين هذا عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- في حياة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بإمرة المؤمنين؟
فزجره عمر [٢] عن الكلام، و قام أبو بكر؛ فبعث عليّ- (عليه السلام)- خولة الى دار أسماء بنت عميس و قال [لها:] [٣] خذي هذه المرأة أكرمي [٤] مثواها، فلم تزل خولة عند أسماء بنت عميس حتى [٥] قدم أخوها و تزوّجها [٦] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
فكان الدليل على علم أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و فساد ما يورده القوم من سبيهم و أنّه- (عليه السلام)- تزوّج بها نكاحا، فقالت الجماعة: يا جابر ابن عبد اللّه أنقذك اللّه من حرّ النار كما انقذتنا من حرارة الشّك. [٧]
التاسع و التسعون إقبال النخلة
١٥٥٠/ ١٣٤- الراوندي: عن عبّاد بن كثير قال: قلت للباقر- (عليه السلام)-: ما حقّ المؤمن على اللّه؟ فصرف وجهه، فسألته عنه ثلاثا.
[١] في المصدر و البحار: اناشدكم.
[٢] في المصدر: فوثب عمر و زجره.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في البحار: المرأة و اكرمي.
[٥] في المصدر و البحار: إلى أن.
[٦] في المصدر: و زوجها من، و في البحار: فتزوجها.
[٧] الخرائج: ٢/ ٥٨٩ ح ١ و عنه البحار: ٤٢/ ٨٤ ح ١٤ و العوالم: ١٩/ ٣٣٥ ح ١، و في اثبات الهداة: ٣/ ٥٣ ح ٤٥ مختصرا.