مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - الثاني و المائة إخباره
فاخبر [١] الشيخ بقدومنا و أحوالنا، فحملوه إلى أبي و أحضر له [٢] من الطعام كثير، فأحسن ضيافتنا، فأمر الوالي بتقييد الشيخ فقيّدوه ليحملوه الى عبد الملك لأنّه خالف أمره.
قال الصادق- (عليه السلام)-: فاغتممت لذلك و بكيت، فقال والدي: لا بأس من عبد الملك بالشيخ، و لا يصل إليه، فانّه يتوفّى في أوّل منزل ينزله، و ارتحلنا حتى رجعنا [الى] [٣] المدينة بجهده [٤]. [٥]
الثاني و المائة إخباره- (عليه السلام)- بما كان
١٥٥٣/ ١٣٧- الراوندي: عن أبي بصير قال: حدّثنا عليّ بن درّاج عند الموت إنّه دخل على أبي جعفر- (عليه السلام)- و قال: إنّ المختار استعملني على بعض أعماله فأصبت مالا فذهب بعضه و أكلت و أعطيت بعضا، و أحبّ [٦] أن تجعلني في حلّ من ذلك، قال: أنت منه في حلّ.
فقلت: و إنّ فلانا حدّثني أنّه سأل الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- أن يقطعه أرضا في الرحبة [٧].
[١] في المصدر و البحار: فأخبروا.
[٢] في المصدر: و كان معهم و في البحار: و كان لهم معهم.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: بجهد.
[٥] الخرائج: ١/ ٢٩١ ح ٢٥ و عنه البحار: ١٠/ ١٥٢ ح ٣.
[٦] في المصدر: فأنا أحبّ.
[٧] في المصدر: يقطعنا أرضا في الرجعة.