مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٧ - التاسع و الثمانون العنب النازل عليه
قال: فأتته بسفط هنديّ أو سنديّ، ففضّ خاتمه، ثمّ أخرج منه صحيفة صفراء، فقال عليّ: فأخذ يدرجها [١] من أعلاها، و نشرها [٢] من أسفلها، حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر إليّ، فارتعدت فرائصي، حتى خفت على نفسي؛ فلمّا نظر إليّ في تلك الحال وضع يده على صدري، فقال: أبرأت أنت؟ قلت: نعم جعلت فداك. قال: ليس عليك بأس، ثمّ قال: ادن. فدنوت (منه) [٣] فقال لي: ما ترى؟ قلت: اسمي و اسم أبي و أسماء أولادي (لا) [٤] أعرفهم.
فقال: يا عليّ لو لا أنّ لك عندي ما ليس لغيرك ما اطّلعتك على هذا، اما إنّهم سيزدادون [٥] على عدد ما هاهنا.
قال عليّ بن أبي حمزة: فمكثت- و اللّه- بعد ذلك عشرين سنة، ثمّ ولد لي الأولاد بعدد ما رأيت بعيني في تلك الصحيفة. [٦]
التاسع و الثمانون العنب النازل عليه- (عليه السلام)- مع الثياب
١٥٤٠/ ١٢٤- ثاقب المناقب: عن الليث بن سعد قال: كنت على جبل أبي قبيس أدعو، فرأيت رجلا يدعو [اللّه عزّ و جلّ] [٧] و قال في دعائه: «اللهم إنّي أريد العنب فارزقنيه» فنزلت غمامة اظلّته، و دنت من
[١] الدرج: لفّ الشيء.
[٢] في المصدر و البحار: و ينشرها.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر، و فيه و البحار: أولاد لي.
[٥] في المصدر: سيزادون.
[٦] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٣ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٦- ٢٦٧ و العوالم: ١٩/ ٧٢ ذ ح ١.
[٧] من المصدر.