مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٠ - العشرون التنّين الذي خرج للمنصور
سبيل. [١]
العشرون التنّين الذي خرج للمنصور
١٦٠٤/ ٣٤- ابن شهرآشوب: قال الربيع الحاجب: أخبرت الصادق- (عليه السلام)- بقول المنصور [لأقتلنّك و] [٢]، لأقتلنّ أهلك حتى لا ابقي على الأرض منكم قامة سوط، و لأخربنّ المدينة حتى لا أترك فيها جدارا قائما، فقال: لا ترع من كلامه، و دعه في طغيانه، فلمّا صار بين السترين سمعت المنصور يقول: أدخلوه إليّ سريعا، فلمّا دخلته [٣] عليه فقال: مرحبا بابن العمّ النسيب، و بالسيد القريب، ثم أخذه [٤] بيده، و أجلسه على سريره و أقبل عليه، ثمّ قال: أ تدري لم بعثت إليك؟
فقال: و أنّى لي علم بالغيب!؟ فقال: أرسلت إليك لتفرّق هذه الدنانير في أهلك، و هي عشرة ألاف دينار، فقال: ولّها غيري، فقال:
أقسمت عليك يا أبا عبد اللّه لتفرّقها على فقراء أهلك، ثمّ عانقه بيده و أجازه و خلع عليه و قال [لي:] [٥] يا ربيع أصحبه قوما يردّونه إلى المدينة، قال: فلمّا خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- قلت له: يا أمير المؤمنين لقد كنت من أشدّ [٦] الناس عليه غيظا فما الذي أرضاك عنه؟! قال: يا
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣١ و عنه البحار: ٤٧/ ١٧٨ ح ٢٦.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: فأدخلته.
[٤] في المصدر و البحار: أخذ.
[٥] من البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل أعداء.