مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٠ - الخامس و التسعون إخباره
الرمل] [١] فاقتلعه، فنبع [له] [٢] عين ماء صاف فتوضّينا و شربنا منه.
ثم ارتحلنا فأصبحنا دون قريات [٣] و نخل، فعمد أبو جعفر- (عليه السلام)- الى نخلة يابسة [فيها] [٤] فدنا منها و قال: «أيّتها النخلة أطعمينا ممّا خلق اللّه فيك» فلقد رأيت النخلة تنحني حتى جعلنا نتناول من ثمرها و نأكل، و إذا أعرابيّ يقول:
ما رأيت ساحرا كاليوم، فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-.
يا أعرابيّ لا تكذبنّ علينا أهل البيت، فإنّه ليس منّا ساحر [و لا كاهن] [٥]، و لكن علّمنا أسماء من أسماء اللّه تعالى نسأل بها فنعطى، [و ندعو] [٦] فنجاب. [٧]
الخامس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٤٦/ ١٣٠- الراوندي: قال: روي عن عبد اللّه بن معاوية الجعفري قال: سأحدّثكم بما سمعته اذناي، و رأته عيناي من أبي جعفر (عليه السلام)- انّه كان على المدينة رجل من آل مروان، و انّه أرسل إليّ يوما فأتيته و ما عنده أحد من الناس.
فقال لي: يا ابن معاوية إنّما دعوتك لثقتي بك، و إنّي قد علمت أنّه لا
[١] من الخرائج و البحار.
[٢] من الخرائج و البحار.
[٣] في الخرائج و البحار: قرية.
[٤] من الخرائج و البحار.
[٥] من الخرائج و البحار و في الخرائج: و لكنا.
[٦] من الخرائج و البحار.
[٧] الخرائج: ٢/ ٦٠٤ ح ١٢، الثاقب في المناقب: ٣٩٠ ح ٢، و اخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٤٨ ح ٣٨ و اثبات الهداة: ٣/ ٥٦ ح ٥٣ و العوالم: ١٩/ ١٦٨ ح ١ عن الخرائج.