مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٥ - التاسع و الثلاثون النار عليه
ابن الحسن بن الحسن قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: و اللّه إنّي لأعلم منك و أسخى منك و أشجع منك، فقال: أمّا ما قلت إنّك أعلم منّي، فقد أعتق جدّي و جدّك ألف نسمة من كدّ يده فسمّهم لي، و إن أحببت أن اسمّيهم لك إلى آدم فعلت.
و أمّا ما قلت: إنّك أسخى منّي، فو اللّه ما بتّ ليلة و للّه عليّ حقّ يطالبني به، و أمّا ما قلت إنّك أشجع، فكأنّي أرى رأسك و قد جيء به و وضع على حجر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا، قال:
فصار إلى أبيه فقال: يا أبه كلّمت جعفر بن محمد بكذا فردّ عليّ كذا، فقال أبوه: يا بنيّ آجرني اللّه فيك إنّ جعفرا أخبرني أنّك صاحب [حجر] [١] الزنابير. [٢]
التاسع و الثلاثون النار عليه- (عليه السلام)- بردا و سلاما
١٦٢٨/ ٥٨- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم، عن المفضل بن عمر قال: وجّه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد- (عليه السلام)- داره، فألقى النار في دار أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فأخذت النار في الباب و الدهليز، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يتخطّى النار و يمشي فيها
[١] من المصدر و البحار.
[٢] اعلام الورى: ٢٧٣ و عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٥ ذ ح ١٥ و في اثبات الهداة: ٣/ ١١٣ ح ١٣٢ مختصرا.