مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧ - الخامس عشر علمه
جعفر- (عليه السلام)-، فحبس البغل و دنا الذئب حتى وضع يده على قربوس [سرجه] [١] و تطاول يخاطبه و أصغى إليه أبو جعفر- (عليه السلام)- باذنه مليّا ثم قال: اذهب فقد فعلت ما سألت فرجع و هو يهرول و ساق مثله. [٢]
الخامس عشر علمه- (عليه السلام)- بمنطق الورشان و زوجته
١٤٣١/ ١٥- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت عنده يوما إذ وقع زوج ورشان على الحائط و هدلا هديلهما [٣]، فردّ أبو جعفر عليهما كلامهما ساعة [ثم نهضا، فلمّا طارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة] [٤] ثم نهضا فقلت: جعلت فداك ما هذا الطير؟
قال: يا بن مسلم كلّ شيء خلقه اللّه من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح فهو أسمع لنا و أطوع من ابن آدم، إنّ هذا الطائر [٥] ظنّ بامرأته،
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ٩٨، مناقب ابن شهرآشوب: ٤: ١٨٩، الاختصاص: ٣٠٠، هداية الحضيني:
٥١- ٥٢ (مخطوط).
و اخرجه في البحار: ٦٥/ ٧١ ح ٢ عن دلائل الامامة، و في ص ٧٧ ح ٩ عن الاختصاص، و في ج ٤٦/ ٢٣٩ ح ٢٠- ٢٢ و العوالم: ١٩/ ٩٧ ح ١ عن المناقب و الاختصاص و بصائر الدرجات:
٣٥١ ح ١٢ و كشف الغمّة: ٢/ ١٣٨.
[٣] قال الفيروزآبادي: الهديل: صوت الحمام، أو خاصّ بوحشيّها، هدل يهدل، و الورشان: نوع من الحمام البرّي أكدر اللّون، فيه بياض فوق ذنبه.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: الورشان.