مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٠ - الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه
نفسه، فقال [١]: يا ربّاه حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه [يا اللّه] [٢] حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا حيّ يا حيّ [يا حيّ] [٣] حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا رحيم يا رحيم [يا رحيم] [٤] حتى انطفى نفسه، ثم قال: يا رحمان يا رحمان [يا رحمان] [٥] (حتى) [٦] سبع مرات، ثمّ قال:
اللّهم إنّي اشتهي من هذا العنب فأطعمنيه، اللّهم إنّ [٧] بردي قد اخلقا فاكسني.
قال الليث بن سعد: و اللّه ما استتمّ كلامه [٨] حتّى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا و ليس على الأرض عنب يومئذ و بردين مصبوغين، فأراد أن يأكل فقلت: أنا شريكك، فقال: و لم؟ فقلت: إنّك كنت تدعو و أنا اؤمّن فقال: تقدّم و كل و لا تخبأ منه شيئا، فأكلت (شيئا لم آكل مثله قطّ، فاذا هو عنب لا عجم له، فأكلت) [٩] و أكل حتى انصرفنا عن ريّ و السلّة لم ينقص منها شيء. [١٠]
ثمّ قال لي: خذ أحد البردين إليك فقلت: أمّا البردان فأنا غنيّ عنهما، فقال لي: توار عنّي حتّى البسهما، فتواريت عنه، فاتّزر بأحدهما و ارتدى بالاخرى، ثمّ أخذ البردين اللّذين كانا عليه، فحملهما على يده و نزل و اتبعته حتّى اذا كان بالمسعى لقيه رجل فقال: اكسني كساك اللّه
[١] في المصدر: النفس ثمّ قال.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: إنّي.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: الكلام.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] كذا في المصدر، و في الأصل: تنقص شيئا.