مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦١ - التاسع و السبعون علمه
نحن في حديثه إذ أقبل حتّى وقف بين يدي الصادق- (عليه السلام)-، و جعل [١] دموعه تسيل، و أقبل يتمرّغ في التراب يعوي فرحمه، و دعا اللّه تعالى فعاد أعرابيا. فقال [له] [٢] الصادق- (عليه السلام)- هل آمنت يا أعرابيّ؟ قال: نعم ألفا ألفا.
و رواه الراوندي: قال: روى عليّ بن أبي حمزة إنّه قال: حججت مع الصادق- (عليه السلام)- فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثمّ قال: يا نخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك من رزق عباده. إلى آخر الحديث ألفا ألفا. [٣]
التاسع و السبعون علمه- (عليه السلام)- بعدم كتمان حديثه
١٧٠٥/ ١٣٥- محمد بن الحسن الصفار: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قلت له: ما لنا من يحدّثنا بما يكون كما كان علي- (عليه السلام)- يحدّث أصحابه؟ قال: بلى و اللّه إنّ ذلك [٤] لكم و لكن هات حديثا واحدا حدّثتكم به فكتمتم، فسكت (فو اللّه) [٥] ما حدّثني بحديث إلّا وجدتني
[١] في المصدر: فجعلت.
[٢] من المصدر.
[٣] الثاقب في المناقب: ١٩٨ ح ٤، الخرائج: ١/ ٢٩٦ ح ٣ و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ١٩٩- ٢٠٠ و إثبات الهداة: ٣/ ١١٤ ح ١٣٤ و البحار: ٤٧/ ١١٠ ح ١٤٧ عن الخرائج، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٥ ح ٣ عن الخرائج مختصرا.
[٤] في المصدر و البحار: و ان ذاك.
[٥] ليس في المصدر.