مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٨ - الثالث و التسعون انطاق السّكينة و الصخرة و الشجرة
لو لا أني لا اريد أن أبتلي بدم أحد منكم لقتلتك. و كتب الى أبي (إنّي قد) [١] بعثت إليك بابن عمّك فاحسن أدبه.
فلمّا اتي به [أطلق عنه و كساه، ثمّ إنّ زيدا ذهب إلى سرج فسمّه، ثمّ أتى به إلى أبي فناشده إلّا ركبت هذا السرج] [٢] فقال أبي: و يحك يا زيد، ما أعظم ما أتاني [٣] به، و ما يجري على يديك، إنّي لأعرف الشجرة التي نتجت [٤] منها، و لكن هكذا قدّر فويل لمن أجرى اللّه على يده [٥] الشرّ. فأسرج له، فركب أبي و نزل (الطريق) [٦] متورّما، فأمر بأكفان له و كان فيها ثوب أبيض أحرم فيه، و قال: «اجعلوه في أكفاني» و عاش ثلاثا، ثم مضى- (عليه السلام)- لسبيله، و ذلك السرج عند آل محمد- (عليهم السلام)- معلّق.
ثمّ إنّ زيد بن الحسن بقي [بعده] [٧] أيّاما، فعرض له داء، فلم يزل يتخبّط به و يهذي [٨] و ترك الصّلاة حتى مات. [٩]
[١] ليس في البحار.
[٢] من الخرائج.
[٣] في الخرائج و البحار: تأتي.
[٤] في الخرائج و البحار: نحت.
[٥] في الخرائج و البحار: يديه.
[٦] ليس في الخرائج و البحار.
[٧] من الخرائج و البحار.
[٨] في الخرائج و البحار: يتخبط و يهوي.
[٩] الثاقب في المناقب: ٣٨٨ ح ١، الخرائج: ٢/ ٦٠٠ ح ١١ و عنه البحار: ٤٦/ ٣٢٩ ح ١٢ و العوالم: ١٩/ ٤٥٤ ح ١.