مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٧ - الثاني و الثلاثون و مائة علمه
فقالت: (من) [١] فعل اللّه به و فعل. فقال لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- أما إنّك إن بقيت على هذا لم تعيشين إلّا ثلاثة أيّام.
قالت: و اللّه لا [٢] ابالي إلّا أراه.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- للزوج: خذ بيدها فليس بينك و بينها أكثر من ثلاثة أيّام، فلمّا كان اليوم الثالث دخل علينا الرجل.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما فعلت زوجتك؟
قال: قد- و اللّه- دفنتها الساعة.
قال: ما كان حالها؟
قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: كانت متعدّية عليه، فبتر اللّه عمرها. [٣]
الثاني و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب و إحياء ميّت
١٧٨٢/ ٢١٢- و عنه: قال: روى محمد غلام سعد، عن سعد الاسكاف قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ذات يوم، فدخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا و ألطاف، و كان فيما أهدى إليه جراب قديد و جبن، فنثره أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- بين يديه، ثم قال: خذ هذا القديد فاطعمه الكلب.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: ما.
[٣] دلائل الإمامة: ١٢٩- ١٣٠، و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٩٧ ح ١١٢ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٤ و الخرائج: ٢/ ٦١٠ ح ٦.