مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٩ - الثاني و التسعون طاعة ملك الموت له
رأيته يشفع إلى اللّه حتى ردّ روحي في [١] جسدي [و لم تكن رأته قبل] [٢]. [٣]
الثاني و التسعون طاعة ملك الموت له- (عليه السلام)-
١٧٣١/ ١٦١- الراوندي: قال: إنّ صفوان بن يحيى قال: قال لي العبدي: قالت أهلي (لي) [٤]: قد طال عهدنا بالصادق- (عليه السلام)- فلو حججنا و جدّدنا به العهد.
فقلت لها: و اللّه ما عندي شيء أحجّ به، فقالت: عندنا كسوة [٥] و حليّ، فبع ذلك و تجهّز به. ففعلت، فلمّا صرنا بقرب [٦] المدينة مرضت مرضا شديدا فأشرفت على الموت فلمّا دخلنا [٧] المدينة خرجت من عندها و أنا آيس منها، فأتيت الصادق- (عليه السلام)- و عليه ثوبان ممصّران [٨] فسلّمت عليه، فأجابني و سألني عنها، فعرّفته خبرها و قلت: إنّي خرجت و قد آيست منها. فأطرق مليّا.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في ردّ روحي إليّ.
[٢] من المصدر.
[٣] الخرائج: ٢/ ٦٢٧ ح ٢٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ١١٨ ح ١٤٨ و البحار: ٤٧/ ١٠٣ ح ١٢٨ و الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٨ ح ٢١ مختصرا، و اورده في الثاقب في المناقب: ١٧٨ ح ٨.
[٤] ليس في البحار و نسخة «خ».
[٥] في البحار: كسو.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: قرب.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: دخلت.
[٨] الممصّرة من الثياب: التي فيها صفرة خفيفة.