مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٩ - الثامن و الخمسون إخباره
حجة على خلقه يخفى عليه شيء من امورهم. [١]
الثامن و الخمسون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٥٨/ ٨٨- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) يقول: تظهر [٢] الزنادقة (في) [٣] سنة ثمانية و عشرين و مائة، و ذلك إنّي [٤] نظرت في مصحف فاطمة- (عليهما السلام)-، قال: فقلت: و ما مصحف فاطمة (جعلت فداك) [٥]؟ قال:
إنّ اللّه تبارك تعالى لمّا قبض نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- دخل على فاطمة- (عليها السلام)- من وفاته من الحزن ما لا يعلمه الّا اللّه تبارك و تعالى فأرسل إليها [٦] ملكا يسلّي عنها غمّها و يحدّثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال لها:
إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي [٧]، فأعلمته فجعل
[١] بصائر الدرجات: ١٢٢ ح ٤ و عنه البحار: ٢٦/ ١٣٨ ح ٤.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سمعته يقول يظهر.
[٣] ليس في البحار.
[٤] في المصدر و البحار: لأني.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فارسل اللّه تعالى.
[٧] في المصدر: أحسست بذلك فسمعت الصوت فقولي لي، و في البحار: أحست.