مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٢ - الثالث و السبعون إحياء ميّت
هذا خير من وشح [١] في أصلاب أصحاب السفينة، هذا ابن فاطمة [الغرّاء العذراء] [٢] الزهراء، هذا بقيّة اللّه في أرضه، هذا ناموس الدهر، هذا ابن محمّد و خديجة و عليّ و فاطمة، هذا منار الدّين القائمة. [٣]
الثالث و السبعون إحياء ميّت
١٥١٨/ ١٠٢- ثاقب المناقب: عن المفضل بن عمر قال: بينما [٤] أبو جعفر- (صلوات الله عليه)- سائر من مكّة الى [٥] المدينة إذ انتهى الى جماعة على الطريق، فاذا رجل منهم قد نفق حماره، و تبدّد متاعه، و هو يبكي، فلمّا رأى أبا جعفر- (صلوات الله عليه)- أقبل إليه، و قال له: يا بن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- نفق حماري، [و بقيت منقطعا، فأدعو اللّه ان يحيي لي حماري.
قال:] [٦] فدعا أبو جعفر- (عليه السلام)- فأحيا اللّه تعالى له حماره.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. [٧]
[١] في المصدر و البحار: رسخ.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٢- ١٨٣ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٥٩ ح ٦٠ و العوالم: ١٩/ ٨٩ ح ٢ و ص ١٧٧ ح ٢.
[٤] في المصدر: بينا.
[٥] في المصدر و البحار: بين مكّة و المدينة.
[٦] من البحار.
[٧] الثاقب في المناقب: ٣٦٩ ح ١، و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٦٠ ذ ح ٦١ و العوالم: ١٩/ ١١٠ ح ٤ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٤.