مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩١ - السادس و الثلاثون إخباره
مولى بني نمير، عن عبد الأعلى بن أعين قال: و حدّثني إبراهيم بن محمد ابن أبي الكرام الجعفري، عن أبيه قال: و حدثني محمد بن يحيى، عن عبد اللّه بن يحيى قال: و حدّثني عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ، عن أبيه، و قد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين: أنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء و فيهم إبراهيم بن محمد بن عليّ ابن عبد اللّه بن العبّاس و أبو جعفر المنصور، و صالح بن عليّ، و عبد اللّه بن الحسن و ابناه محمد و إبراهيم، و محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان.
فقال صالح بن عليّ: قد علمتم أنّكم الذين تمدّ الناس إليهم أعينهم و قد جمعكم [١] اللّه في هذا الموضع، فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إيّاها من أنفسكم، و توافقوا [٢] على ذلك حتى يفتح اللّه و هو خير الفاتحين، فحمد اللّه عبد اللّه بن الحسن، و أثنى عليه ثمّ قال: قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهديّ فهلمّ نبايعه [٣].
و قال أبو جعفر لأيّ شيء تخدعون أنفسكم؟ و اللّه لقد [٤] علمتم ما الناس الى أحد أطول [٥] أعناقا و لا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى- يريد به محمد بن عبد اللّه- قالوا: قد- و اللّه- صدقت، إنّ هذا [لهو] [٦] الذي نعلم، فبايعوا محمدا جميعا و مسحوا [على] [٧] يده.
[١] كذا في المصدر و البحار و مقاتل الطالبيّين، و في الأصل: جعلكم.
[٢] في المصدر و البحار و مقاتل الطالبيّين: و تواثقوا.
[٣] في المصدر: فلنبايعه و في البحار: لنبايعه.
[٤] كذا في المصدر و البحار و مقاتل الطالبيّين، و في الأصل لما.
[٥] في المصدر: أصور و في البحار: أمور.
[٦] من مقاتل الطالبيّين.
[٧] من مقاتل الطالبيّين و المصدر و البحار.