مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٨ - الخامس و العشرون حديث التنين و السباع
صنعت؟ قال: لقد قتلتهما و أرحتك منهما.
فلمّا أصبح إذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و إسماعيل جالسان فاستئذنا.
فقال أبو الدوانيق للرجل: أ لست زعمت أنّك قتلتهما؟ قال: بلى، لقد عرفتهما كما أعرفك، قال: فاذهب الى الموضع الذي قتلتهما فيه [فانظر] [١]، فجاء بجزورتين [٢] منحورتين.
قال: فبهت، و رجع [فأخبره] [٣] فنكّس رأسه (و عرّفه ما رأى) [٤] قال: لا يسمعنّ منك هذا أحد، فكان كقوله تعالى في عيسى وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ [٥] و رواه صاحب ثاقب المناقب. [٦]
الخامس و العشرون حديث التنين و السباع
١٦١٠/ ٤٠- من طريق ثاقب المناقب: حدّث محمد الأسقنطوري و كان وزيرا للدوانيقي و كان يقول بامامة الصادق- (صلوات الله عليه)- قال:
دخلت يوما على الخليفة و هو يفكّر، فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذه الفكرة؟ قال: قتلت من ذريّة فاطمة ألفا [٧] أو يزيدون، و تركت سيّدهم
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: فجاء فاذا بجزورين منحورين.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في البحار.
[٥] النساء: ١٥٧.
[٦] الخرائج: ٢/ ٦٢٦ ح ٢٧، الثاقب في المناقب: ٢١٨ ح ٢١، و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ١١٨ ح ١٤٧ و البحار: ٤٧/ ١٠٢ ح ١٢٧ عن الخرائج و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٨ ح ٢٠ عن الخرائج مختصرا.
[٧] في المصدر: ألف سيّد.