مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٦ - الثاني و العشرون و مائة علمه
الموت.
قال: لقد لحق باللّه تعالى فتعسا له، قلت: (قد) [١] كان يظهر لنا خيركم.
قال: هيهات كان و اللّه لنا عدوّ كفى اللّه [٢] أمره. [٣]
الثاني و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٧٢/ ٢٠٢- عنه: عن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن عليّ بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ قال: يا أبا محمد هل تعرف إمامك؟ قلت: إي و اللّه الذي لا إله إلّا هو [و انّك هو] [٤]، و وضعت يدي على ركبتيه، فقال: يا أبا محمد صدقت قد عرفت فاستمسك به، قلت:
جعلت فداك أعطني علامة الإمامة.
قال: ليس بعد المعرفة علامة، قلت: ازداد يقينا و أمنا و يطمئنّ قلبي.
قال: يا أبا محمد ترجع إلى الكوفة و يولد لك عيسى، و بعد عيسى محمد و بعدهما ابنين، و اعلم أنّ اسمك مثبت عندنا في الصحيفة الجامعة مع أسماء الشيعة و أسماء [٥] آبائهم و أجدادهم و ابنائهم و ما
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و كفى باللّه.
[٣] دلائل الإمامة: ١٢١.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: مع أسماء.