مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٥ - الخامس و الستون خبر الخيط المعروف
الخامس و الستون خبر الخيط المعروف
١٥٠٩/ ٩٣- السيد الأجلّ السيّد المرتضى في عيون المعجزات:
قال: روى [١] لي الشيخ أبو محمد بن الحسن بن محمد بن نصر (رضي الله عنه): يرفع الحديث برجاله الى [ابن] [٢] محمد بن جعفر البرسي مرفوعا الى جابر- (رضي الله عنه)-، قال: لمّا أفضت الخلاقة الى بني اميّة، سفكوا في أيّامهم الدم الحرام، و لعنوا أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- على منابرهم ألف شهر، و اغتالوا شيعته في البلدان و قتلوهم و استأصلوا شأفتهم [٣]، و أمالتهم [٤] على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا، و صارت محنتهم على الشيعة لعن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فمن لم يلعنه قتلوه، فلمّا فشا ذلك في الشيعة و كثر و طال، اشتكت الشيعة الى زين العابدين- (عليه السلام)- و قالوا: يا ابن رسول اللّه أجلونا عن البلدان، و أفنونا بالقتل الذريع، و قد أعلنوا لعن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في البلدان و في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و على منبره، و لا ينكر عليهم منكر و لا يغيّر عليهم مغيّر، فان أنكر واحد منّا على لعنه قالوا: هذا ترابيّ، و رفع ذلك الى سلطانهم، و كتب إليه أنّ هذا [ذكر] [٥] أبا تراب بخير، ضرب و حبس
[١] في المصدر: رواه.
[٢] من المصدر.
[٣] الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتكوى و تذهب، و اذا قطعت مات صاحبها، و الأصل: و استأصل اللّه شأفته: أذهبه كما تذهب تلك القرحة، أو معناه (القاموس المحيط).
[٤] في المصدر: و ما آلهم، و في البحار: و مالأتهم، مالأه على الآخر: ساعده و شايعه.
[٥] من المصدر و البحار.