مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠ - الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه
يزال ما بين الرجل منكم في السنين ما قال هذا أحد، فخرجت من الفجّ فالتفت فاذا راكب خلفي يوضع و يشير إليّ، فظننت أنّ الرجل عطشان فتناولت أداوتي، فاهويت بها إليه، فناولني كتابا صغيرا طينه رطب و كتابته رطبة، فاذا فيه إنفاذ بعض ما أمرني به و نقل شيء الى شيء، فامضيت الذي في الكتاب، فقلت للرجل متى عهدك؟
قال: ساعة قال: و احتفظت الساعة، فقال: إنّا أهل البيت اعطينا اعوانا من الجنّ إذا عجّلت بنا الحاجة، بعثنا هم فيها [١].
قلت هذا الحديث في النسخة التي أخذ منها هكذا و في سياق متنه أجمع تأمل.
الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه- (عليه السلام)- بما يصير حال جابر إليه
١٤٥٧/ ٤١- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمد بن اورمة، عن أحمد بن النضر، عن النعمان بن بشير قال: كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي، فلمّا أن كنّا بالمدينة دخل على أبي جعفر- (عليه السلام)- فودّعه، و خرج من عنده و هو مسرور حتى [إذا] [٢] وردنا الاخيرجة- أوّل منزل نعدل من فيد الى المدينة- يوم جمعة، فصلينا الزوال، فلمّا نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم، معه كتاب،
[١] دلائل الامامة: ١٠٣ و بما انّ الاختلافات بين الاصل و المصدر كثيرة و لذا تركنا الاشارة إليهما.
[٢] من نسخة «خ».