مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٢ - الثاني و التسعون إخباره
أسلمت [١]». [٢]
الثاني و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٤٣/ ١٢٧- ثاقب المناقب: [و عن محمد بن عمر النخعي] [٣] قال: أخبرني رجل من أصحابنا من بني أسد- و كان من أصحاب أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت مع عبد اللّه بن معاوية بفارس، فبينا [٤] نحن نتحدّث فتحدّثوا و أنا ساكت، فقال عبد اللّه بن معاوية: ما لك ساكت لا تتكلّم؟ فو اللّه إنّي لعارف برأيك و إنّك لعلى الحقّ المبين.
ثمّ قال: سأحدّثك بما رأت عيناي [٥] و سمعت أذناي من أبي جعفر- (عليه السلام)-.
ثمّ قال: إنّه كان بالمدينة رجل من آل مروان و إنّه أرسل إليّ ذات يوم، فأتيته و ما عنده أحد من الناس، فقال: يا ابن معاوية إنّما دعوتكم ليقيني [٦] بك، [و إنّي] [٧] قد علمت أنّه لا يبلّغ عنّي أحد غيرك، و قد أحببت أن تلقى [عمّيك] [٨] الأحمقين: محمد بن عليّ و زيد بن عليّ، و تقول لهما: يقول لكما الأمير: لتكفّا عمّا يبلغني عنكما [أو ليتركاني] [٩]
[١] في المصدر: اسكت.
[٢] الثاقب في المناقب: ٣٨٣ ح ٦ متحد مع المعجزة «١٠٢».
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فبينما.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: رأيت بعيني.
[٦] في المصدر: ما دعوتك إلا لثقتي.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.