مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - السادس و التسعون إخباره
إجلالا و هيبة، لأنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كذلك كان، و كذلك يكون الامام.
قال: فيعرف شيعته؟ [قال: نعم ساعة يراهم. قالوا: فنحن لك شيعة؟] [١] قال: نعم، كلّكم.
قالوا: أخبرنا بعلامة ذلك، قال: اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم و (أسماء) [٢] قبائلكم؟ قالوا: أخبرنا. فأخبرهم، قالوا: صدقت. [قال:] [٣] و اخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه هي قوله تعالى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ [٤] [قالوا: صدقت. قال: نحن الشجرة التي قال اللّه تعالى: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ] [٥] نحن نعطي شيعتنا ما نشاء من العلم [٦].
ثمّ قال: (هذا) [٧] يقنعكم؟ قلنا بدون هذا نقنع.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد بيّاع السابري، عن الحلبي قال: إنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل ناس على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقالوا [٨]: ما حدّ الامام أصلحك اللّه؟ قال: حدّه عظيم، و ساق
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] سورة ابراهيم: ٢٤.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر و البحار: علمنا.
[٧] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: قالوا ما دون هذا مقنع، و في البحار: قالوا في دون.
[٨] في المصدر: فقال له.