مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨ - الرابع إخباره
محمد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش قال: قال قيس بن الربيع: كنت ضيفا لمحمد بن عليّ- (عليه السلام)- و ليس في منزله غير لبنة، فلمّا حضر العشاء قام فصلّى و صلّيت معه، ثمّ ضرب بيده إلى اللبنة، فأخرج منها منديلا مثقلا [١] و مائدة مستوى عليها كلّ حار و بارد، فقال (لي) [٢]: كل (فهذا ما أعدّ اللّه للأولياء، فأكل) [٣] و أكلت، ثمّ رفعت المائدة في اللبنة، فخالطني الشكّ حتى إذا خرج لحاجته قلبت اللبنة فإذا هي لبنة صغيرة، فدخل و علم ما في قلبي، فأخرج من اللبنة أقداحا و كيزانا و جرّة فيها ماء، فسقانا و شرب هو ثمّ أعاده [٤] إلى موضعه و قال: مثلك معي مثل اليهود مع المسيح- (عليه السلام)- حين لم يثقوا به، ثمّ أمر اللبنة أن تنطق، فتكلّمت. [٥]
الرابع إخباره- (عليه السلام)- أبا جعفر الدوانيقي و أخاه انّ الأمر يصير إليهما
١٤٢٠/ ٤- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش قال: قال لي منصور- يعني أبا جعفر الدوانيقي- كنت هاربا من بني أمية أنا و أخي أبو العبّاس فمررنا بمسجد المدينة و محمد بن عليّ الباقر جالس فقال لرجل الى جانبه: كانّي بهذا الأمر
[١] في المصدر: قنديلا مشعلا.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر، و فيه: فأكلت.
[٤] في المصدر: فشرب و سقاني ثمّ اعاد ذلك.
[٥] دلائل الامامة: ٩٥- ٩٦ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٦٣ ح ٧٨.