مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٥ - الثامن و التسعون إخباره
فقلت في نفسي: (من) [١] أين علم جابر الأنصاري أنّي جابر بن يزيد و لا [٢] يعرف الدلائل إلّا الأئمّة من آل محمّد- (عليهم السلام)-؟ و اللّه لأسألنّه إذا خرج إليّ، فلمّا خرج قلت له: من أين علمت أنّي جابر بن يزيد، و أنا على الباب و أنت داخل الدار؟
قال: أخبرني [٣] مولاي الباقر- (عليه السلام)- البارحة إنّك تسأل [٤] عن الحنفيّة في هذا اليوم، و أنا أنعته لك [٥] يا جابر في بكرة غد (إن شاء اللّه و) [٦] ادعوك.
فقلت: صدقت.
قال: سر بنا. فسرنا جميعا حتى أتينا المسجد، فلمّا بصر مولاي الامام الباقر- (عليه السلام)- بنا و نظر إلينا قال للجماعة: قوموا إلى الشيخ لتسألوه [٧] ينبّئكم بما سمع و رأى [و حدث] [٨] فقالوا: يا جابر هل كان راض [٩] إمامك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بامامة من تقدّم؟ قال: اللّهم لا، قالوا: فلم نكح بسبيّهم [١٠] إذ لم يرض بامامتهم؟
[١] ليس في البحار.
[٢] في المصدر: و لم.
[٣] في المصدر: قد خبرني، و في البحار: خبرني.
[٤] في المصدر و البحار: تسأله.
[٥] في المصدر و البحار: ابعثه إليك.
[٦] ليس في المصدر و البحار، و في البحار: غدوّ.
[٧] في المصدر و البحار: فاسألوه حتّى.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: هل رضي، و في البحار: هل راض.
[١٠] في المصدر: من سبيّهم [خولة الحنفية]، و في البحار: من سبيّهم.