مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٨ - الثامن و مائة إحياء ميّت
بالعلوم كلّها؟
قال: إنّ ذلك لا يعلمه إلّا الإمام، و لست بذلك، قلت له: فمن أين لي بذلك؟
قال: ائت جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- فانّ [١] عنده لا شكّ فيه فأتيته، فقيل لي: مات السيّد [ابن] [٢] محمد فهو في الجنازة، فأتيته و استفتيته فأفتاني في مسألتي، فلمّا أن قمت أخذ بثوبي فجذبني إلى نفسه [٣] فقال: «إنّكم معاشر أهل الحديث تكتموا [٤] العلم».
فقلت له: يرحمك اللّه أنت إمام هذا الزمان؟ فقال: «نعم و اللّه، إنّي إمام هذا الزمان»، فقلت: علامة و دليل، فقال: «سلني عمّا شئت [٥] أخبرك به إن شاء اللّه، فقلت: «إنّ أخا لي مات في هذه المقبرة فامر أن يحيا، فقال لي: ما أنت أهل لذلك و لكن أخوك ما كان اسمه [٦]؟» قلت:
أحمد.
فقال: «يا أحمد قم باذن اللّه تعالى و باذن جعفر بن محمد، فقام و اللّه و هو يقول: يا أخي اتبعه. و حلّفني بالطلاق و العتاق ألّا اخبر أحدا. [٧]
[١] في المصدر: فانّه.
[٢] من المصدر، و هو السيّد إسماعيل بن محمّد الحميري.
[٣] كذا في المصدر، و في الاصل: نفسي.
[٤] في المصدر: تركتم.
[٥] في المصدر: بدا لك.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: فما اسمه.
[٧] الثاقب في المناقب: ٣٩٧ ح ٤، و يأتي نحو ذيله في المعجزة: ١٩٩.