مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - الثاني و السبعون علمه
بصير و دخلنا. [١]
١٦٩٢/ ١٢٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه الشيباني قال: حدّثنا محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر- (عليه السلام)-، فلمّا دخلت عليه قال:
يا أبا محمد: ما كان لك فيما كنت فيه شغل، تدخل على إمامك و أنت جنب، قال: قلت: جعلت فداك ما فعلت إلّا على عمد، قال: أو لم تؤمن؟ قال: قلت: بلى و لكن ليطمئنّ قلبي. قال: قم يا با محمد فاغتسل، فاغتسلت و عدت إلى مجلسي، فعلمت عند ذلك أنّه الإمام. [٢]
١٦٩٣/ ١٢٣- و قال أبو جعفر أيضا: روى بكر بن محمد الأزدى، و جماعة [٣] من أصحابنا قال بكر: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فلحقنا أبو بصير خارجا من الزقاق و هو جنب و نحن لا نعلم، حتى دخلنا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا أبا محمد أ لا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت
[١] بصائر الدرجات: ٢٤١ ح ٢٣ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ١٠١ ح ٨٢، و في البحار: ٤٧/ ٣٣٦ ح ٨ و ج ٨١/ ٦٢ ح ٣٨ و الوسائل: ١/ ٤٨٩ ح ١ عنه و عن قرب الاسناد: ٤٣ ح ١٤٠، و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٢٥٥ ح ٣ و ج ١٠٠/ ١٢٦ ح ٢.
[٢] دلائل الإمامة: ١٢٣، و اخرجه في الوسائل: ١/ ٤٩٠ ح ٣ عن كشف الغمة: ٢/ ١٨٨ و يأتي في المعجزة: ١٢٤.
[٣] في المصدر: عن جماعة.