مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٦ - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
تجعفرت باسم اللّه [فيمن تجعفرا] [١]. [٢]
١٧٢٦/ ١٥٦- أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: قال: وجدت في كتاب كمال الدين للشيخ أبي جعفر بن بابويه- (رضي الله عنه)-: حدّثنا عبد الواحد بن محمد العطار قال: حدّثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: حدّثنا حمدان بن سليمان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حيّان السراج قال: سمعت السيّد بن محمد الحميري يقول: كنت أقول بالغلوّ و أعتقد غيبة محمد بن الحنفيّة (قد ضللت في ذلك) [٣] زمانا، فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمد- (عليه السلام)-، فأنقذني من النار و هداني الى سواء الصراط، فسألته بعد ما صحّ عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنّه حجة اللّه على خلقه و أنّه الإمام الذي افترض اللّه طاعته، فقلت له: يا بن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك- (عليهم السلام)- في الغيبة و صحة كونها، فأخبرني بمن تقع؟
فقال- (عليه السلام)-: إنّ الغيبة ستقع [٤] بالسادس من ولدي و هو الثاني عشر من الأئمّة الهداة بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و آخرهم القائم بالحقّ بقية اللّه في الأرض [٥] و صاحب الزمان، و اللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٤٥ و عنه البحار: ٤٧/ ٣٢٠ ح ١١ و إثبات الهداة: ٣/ ١٤٥ ح ٢٦٥.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: تقع.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أرضه.