مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٢ - السادس عشر أنّه
حفظه علينا حفظه اللّه عليه دينه و دنياه، يا معلّى لا تكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا، إن شاءوا أمنوا [١] عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و زوّده القوّة في الناس، و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضّه السلاح أو يموت بخبل، يا معلّى أنت مقتول فاستعدّ. [٢]
١٥٩٥/ ٢٥- و في كتاب الاختصاص للشيخ المفيد هكذا: أحمد ابن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في بعض حوائجه، فقال لي: ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقلت: ما بلغني من أمر العراق و ما فيها من هذا [٣] الوباء، فذكرت عيالي، فقال: أ يسرّك أن تراهم؟ فقلت: وددت و اللّه قال: فاصرف وجهك فصرفت وجهي، ثم قال: أقبل بوجهك فاذا داري متمثلة نصب عيني، فقال لي: ادخل دارك فدخلت، فاذا [أنا] [٤] لا أفقد من عيالي صغيرا و لا كبيرا إلّا و هو في داري بما فيها، فقضيت و طري ثمّ خرجت، فقال: اصرف وجهك فصرفته فلم أر شيئا. [٥]
[١] في المصدر: منّوا.
[٢] رجال الكشي: ٣٧٨ ح ٧٠٩ و عنه البحار: ٢/ ٧١ ح ٣٤ و العوالم: ٣/ ٣٠٧ ح ١٨ و عن بصائر الدرجات: ٤٠٣ ح ٢، و في البحار: ٤٧/ ٨٧- ٨٨ ح ٩١ و ٩٢ عنهما و عن الاختصاص:
٣٢١، و في ج ٢٥/ ٣٨٠ ح ٣٤ عن الاختصاص، و في اثبات الهداة ٣/ ١٠٤ ح ٩٥ عن البصائر.
[٣] في المصدر: هذه.
[٤] من المصدر.
[٥] الاختصاص: ٣٢٣ و عنه البحار: ٤٧/ ٩١ ح ٩٨ و عن بصائر الدرجات: ٤٠٦ ح ٨ و اخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ١٠٨ ح ١٠٩ عن البصائر.