مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٨ - الحادي و الثمانون معرفته
اللّه- (عليه السلام)- الى ضيعة [١]، فلمّا دخلها صلّى ركعتين، ثمّ قال:
إنّي صليت مع أبي الفجر ذات يوم، فجلس أبي يسبّح اللّه، فبينما هو يسبّح إذ أقبل شيخ طوال أبيض الرأس و اللحية، فسلّم على أبي و إذا شابّ مقبل في أثره، فجاء الى الشيخ و سلّم على أبي، و أخذ بيد الشيخ و قال: قم فانّك لم تؤمر بهذا؛ فلمّا ذهبا من عند أبي قلت: يا أبي من هذا الشيخ، و هذا الشاب؟
فقال: هذا ملك الموت، و هذا جبرئيل- (عليه السلام)-. [٢]
١٥٢٩/ ١١٣- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، عن جعفر بن عمر، عن أبان، عن معتّب قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (بالعريض) [٣] فجاء يمشي حتى دخل مسجدا كان يتعبّد فيه أبوه و هو يصلّي في موضع [من] [٤] المسجد.
فلمّا انصرف قال: يا معتب أ ترى هذا الموضع؟ [قال:] [٥] قلت: نعم جعلت فداك، قال: بينا أبي قائم يصلّي [في هذا المكان] [٦] إذ جاءه شيخ يمشي حسن السمت فجلس، فبينا هو جالس إذ جاء [رجل] [٧] أدم حسن الوجه فالتمسه [٨]، فقال للشيخ: ما يجلسك فليس بهذا امرت؟
فقاما يتساوقان [٩] فانطلقا و تواريا عنّي، فلم أر شيئا.
[١] في المصدر و البحار: ضيعته.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٨ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٢- ٢٦٣ و العوالم: ١٩/ ٧٥ ح ٣، و اخرجه في مختصر البصائر: ١١٧ عن الخرائج: ٢/ ٨٥٩ ح ٧٣ باختلاف يسير.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في المصدر و البحار: و السّيمة.
[٩] في المصدر و البحار: يتساران.