مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤ - الحادي و العشرون أنه
دخلت [أنا] [١] و رجل من أصحابنا على أبي طاهر عيسى بن عبد اللّه العلوي- قال أبو الصخر: و أظن أنّه من ولد عمر بن علي، و كان نازلا في دار الصيديين- فدخلنا عليه عند العصر، و بين يديه ركوة من ماء و هو يتمسّح، فسلمنا عليه فرد علينا السلام، ثم ابتدأنا، فقال: معكما أحد؟
فقلنا لا، ثمّ التفت يمينا و شمالا هل يرى أحدا، ثمّ قال:
أخبرني أبي، عن جدّي أنّه كان مع أبي جعفر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)- بمنى و هو يرمي الجمرات، و انّ ابا جعفر رمى الجمرات فاستتمّها و بقي في يديه بقيّة، فعدّ خمس حصيّات، فرمى اثنتين في ناحية و ثلاثة في ناحية، فقلت له: أخبرني جعلت فداك ما هذا، فقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قطّ؟ (أنا رأيتك رميت بحصاك، ثم رميت) [٢]بخمس بعد ذلك، ثلاثة في ناحية و اثنتين في ناحية؟ قال: نعم، إنه إذا كان كلّ موسم اخرج الفاسقان غضّين طريّين فصلبا هاهنا لا يراهما إلّا إمام عدل، فرميت الأول بثنتين و الآخر بثلاث، لأنّ الآخر أخبث من الأول. [٣]
الحادي و العشرون أنه- (عليه السلام)- رأى قابيل يعذب
١٤٤١/ ٢٥- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن
[١] من المصدر.
[٢] بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا: انّك رميت.
[٣] الاختصاص: ٢٧٧ و عنه البحار: ٨/ ٢١٤ (ط. حجر) و مستدرك الوسائل: ١٠/ ٧٨ ح ١ و عن بصائر الدرجات: ٢٨٦ ح ٨.
و أخرجه في البحار: ٢٨/ ٣٠٥ ح ١٠ عن البصائر، و في مختصر البصائر: ١١١ عن الخرائج:
٢/ ٨١٥ ح ٢٥ باختلاف.