مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٩ - التاسع و التسعون علمه
الكندي عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (فقام عمر يخرج) [١]، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: من هذا؟
فقالا له: عمر بن شحرة [٢]، و اثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لا خوانه و بذله و صنيعه إليهم [٣].
(قال:) [٤] فقال لهما أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما أرى لكما علما بالناس، إنّي لا كتفي من الرجل باللحظة [٥]، إنّ ذا من أخبث الناس أو قال من شر [٦] الناس. [قال: فكان عمر بعد ما نزع عن محرّم اللّه إلا ركبه.] [٧]. [٨]
التاسع و التسعون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٧٤٢/ ١٧٢- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني عبد اللّه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن عليّ بن أبي حمزة قال:
دخلت [أنا] [٩] و أبو بصير على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فبينا نحن قعود إذ
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقالا: عمر بن سحرة.
[٣] في الأصل: لإخواننا و صنيعه بدل «لإخوانه و بذله و صنيعه إليهم» و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
[٤] ليس في البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إن التقي باللحظة أعرفه، إنّ.
[٦] كذا في المصدر، و في البحار: أو من شرّ، و في الأصل: من أشرّ.
[٧] من المصدر و البحار، و في البحار: عن محرّم اللّه ركبه.
[٨] بصائر الدرجات: ٢٨٩ ح ٣ و عنه البحار: ٢٦/ ١٢٨ ح ٣٢.
[٩] من المصدر و البحار.