مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٣ - الخامس و السبعون إخباره
الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد اللّه بن النجاشي قال: أصاب جبّة لي فراء نضح من بول فشككت فيها [١]، فغسلتها في ماء في ليلة باردة، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ابتدأني فقال: إنّ الفراء إذا غسلتها بالماء تفسد [٢] الفرو. [٣]
الخامس و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٠٠/ ١٣٠- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن موسى، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال، عن أبي عمر الدماري [٤]، عمّن حدّثه قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و كان له أخ جاروديّ، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: كيف أخوك؟ قال: [جعلت فداك] [٥] خلّفته صالحا، قال: و كيف هو؟ قال: [قلت هو] [٦] مرضيّ في جميع حالاته، و عنده خير إلّا أنّه لا يقول بكم، قال: و ما يمنعه؟ قال: قلت: جعلت فداك يتورّع من ذلك قال: فقال لي: إذا رجعت إليه فقل له: أين كان ورعك ليلة نهر بلخ أن تتورّع؟
[١] في المصدر: فيه.
[٢] في المصدر: يفسد.
[٣] دلائل الامامة: ١٤٢، متحد مع قبله.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: المعروف بغزال بن حرب الزيادي.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.