مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٢ - السادس و التسعون إخباره
ملك الهند بعث بجارية رائعة [١] الجمال إلى أبي جعفر بن محمد- (عليه السلام)- مع بعض [ثقاته] [٢] تحف و هدايا كثيرة، و كتب إليه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم.
من ملك الهند إلى جعفر بن محمّد الطاهر من [٣] كلّ نجس. أمّا بعد، هداني اللّه على يدك فانّي أهدى إليّ بعض عمّالي [٤] جارية لم أر أحسن منها [حسنا] [٥] و لا أجمل منها جمالا، و لا أعظم منها [خطرا، و لا أعقل منها عقلا، و لا أكمل منها كمالا أن اتخذ منها] [٦] ولدا يكون له الملك بعدي [فنظرت إليها] [٧] فأعجبتني و أعجبني شأنها، فأقامت بين يدي يوما و ليلة افكّر فيها و في جلالتها، فلم أر أحدا يستأهلها غيرك، فبعثت بها إليك مع شيء من الحليّ و الحلل و الجواهر و الطيب، ثمّ جمعت من جميع وزرائي و عمّالي [و امنائي] [٨] فاخترت منهم ألف رجل يصلحون للأمانة، و اخترت من الألف مائة، و من المائة عشرة، و من العشرة واحدا و هو ميزاب بن جنان [٩] لم أجد في مملكتي رجلا أعقل منه و لا أشجع، فبعثت على يده هذه الهديّة، و [هذه] [١٠] الجارية.
فلمّا وصل الرجل بما بعث معه إليه [و دخل] [١١] بعد دفع كثير و استشفاع قال له: «ارجع أيّها الخائن من حيث جئت بهديّتك» فقال:
[١] في المصدر: رائقة.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: عن.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: لي بعض عمّاله.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الاصل: حنان.
[١٠] من المصدر.
[١١] من المصدر.