مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١١ - السادس و الاربعون إخباره
لي: يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا، ثمّ قبض- رحمة اللّه عليه-.
فلمّا حججت أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فاستأذنت عليه فلمّا دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت و إحدى رجلي في الصحن و الاخرى في دهليز داره: يا أبا بصير! قد وفينا لصاحبك. [١]
السادس و الاربعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٣٨/ ٦٨- محمد بن الحسن الصفار: عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن أبي كهمس قال: كنت نازلا بالمدينة في دار (كان) [٢] فيها وصيفة كانت تعجبني، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب ففتحت لي، فمددت يدي فقبضت على ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: يا أبا كهمس تب إلى اللّه ممّا صنعت البارحة. [٣]
١٦٣٩/ ٦٩- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال: أخبرني أبي قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي قال: حدّثنا أحمد بن محمد
[١] الكافي: ١/ ٤٧٤ ح ٥ و عنه البحار: ٤٧/ ١٤٥- ١٤٦ ح ١٩٩ و ٢٠٠ و عن كشف الغمة ٢/ ١٩٤.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٤٢ ح ١ و عنه عيون المعجزات: ٨٦- ٨٧ و اثبات الهداة: ٣/ ١٠٢ ح ٨٦ و البحار: ٤٧/ ٧١ ح ٢٨ و مستدرك الوسائل: ١٤/ ٢٧٢ ح ١، و اخرجه في الوسائل:
١٤/ ١٤٢ ح ٢ عن الخرائج: ٢/ ٧٢٨ ح ٣٢.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤١٤ ح ١٧.