مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - التاسع و العشرون علمه
احرسني بعينك الّتي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام».
فقال الربيع: فحفظت هذا الدعاء فما نزلت بي شدّة قطّ فدعوت (اللّه) [١] به إلّا فرّج اللّه عنّي، قال: و قلت لجعفر بن محمد لم منعت الساعي أن يحلف باللّه تعالى؟ قال: كرهت أن يراه اللّه تعالى يوحده و يمجّده فيحلم عنه و يؤخّر عقوبته، فاستحلفته بما سمعت فأخذه اللّه أخذة رابية. [٢]
التاسع و العشرون علمه- (عليه السلام)- بما تحمله مرازم من الكتاب إلى المدينة و أمره بالرجوع إلى المنصور و أنّه ينسى
١٦١٦/ ٤٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحسن ابن عليّ، عن أبي عثمان أو غيره، عن محمد بن سنان، عن أبان، عن حذيفة بن منصور، عن مرازم [٣] قال: بعثني أبو جعفر عبد اللّه الطويل و هو المنصور إلى المدينة، و أمرني إذا دخلت المدينة أن أفضّ الكتاب الذي دفعته إليك [٤] و اعمل بما فيه، قال: فما شعرت إلّا بركب قد طلعوا
[١] ليس في المصدر.
[٢] ارشاد المفيد: ٢٧٢، اعلام الورى: ٢٧٠، و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ١٦٨ و البحار:
٤٧/ ١٧٤ ح ٢١ عن الإرشاد، و في البحار المذكور ص ١٨٢ ح ٢٨ عن كشف الغمّة: ٢/ ١٥٨- ١٥٩ نقلا من مطالب السؤل: ٢/ ٥٨، و في حلية الابرار: ٤/ ٧٦ ح ٧ عن اعلام الورى، و أورده في الفصول المهمّة: ٢٢٥.
[٣] في المصدر: رزام و كذا فيما يأتي.
[٤] في المصدر: دفعه إليّ.