مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢ - السابع و الثلاثون إخباره
علينا و يجعلونا أربابا من دون اللّه، و نحن له عبيد لا نستكبر عن عبادته، و لا نسأم من طاعته، و نحن له مسلمون. [١]
السابع و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٤٧٢/ ٥٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد ابن الحسن بن فروخ، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم بن رياح الثقفي قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل إفريقية: ما حال راشد؟
قال: خلفته صالحا يقرئك السلام، قال- (عليه السلام)-: (رحمه الله) قال:
أو مات؟!
قال- (عليه السلام)-: نعم (رحمه الله) قال: متى (مات) [٢]؟ قال- (عليه السلام)-:
قبل خروجك بيومين، قال: لا و اللّه ما مرض و لا كانت به علّة، قال- (عليه السلام)-: إنما يموت [من يموت] [٣] من غير علّة أكثر، فقلت: ايّما كان الرجل.
قال- (عليه السلام)-: كان لنا وليا و محبّا من أهل إفريقية، ثمّ قال- (عليه السلام)-: يا محمد بن مسلم و اللّه لئن كنتم ترون انا ليس معكم أعين ناظرة و أسماع سامعة لبئس ما رأيتم، و اللّه ما خفي من غاب، فأحضروا لي جميلا و عوّدوا ألسنتكم الخير، و كونوا من أهله تعرفوا به. [٤]
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٤ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٦١ ح ٦٢ و العوالم: ١٩/ ٨٤ ح ١، و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٦٢ عن عيون المعجزات: ٧٦- ٧٧.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر، و بما انّ الاختلاف بين الاصل و المصدر كثير و لذا تركت الإشارة إليه و أثبت في المتن ما هو الصحيح.
[٤] دلائل الإمامة: ١٠٠- ١٠١.