مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠ - الخامس و الثلاثون ارتداد بصر أبي بصير
قال [١] أعود كما كنت [فمسح يده على عيني فعدت] [٢]. [٣]
١٤٦٩/ ٥٣- علي بن أحمد العقيقيّ قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفا، رأى الدنيا مرّتين، مسح أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- على عينيه و قال: انظر ما ذا ترى فقال: [٤] أرى كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبل. [٥]
و روى الحديث الأوّل صاحب ثاقب المناقب: عن المثنّى بن الوليد، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- و ذكر الحديث.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) لمّا ذهب بصري: أنتم ورثة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟
[قال: نعم، قلت: رسول اللّه وارث الأنبياء علم كلّما علموا؟ قال: نعم.
قلت: فأنتم تقدرون] [٦] أن تحيوا الموتى و تبرءوا الأكمه و الأبرص و ذكر الحديث. [٧]
١٤٧٠/ ٥٤- ابن شهرآشوب: عن ابي عروة قال: دخلت مع ابي بصير الى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام)- فقال لي: أ ترى في
[١] في المصدر و البحار: قلت.
[٢] من المصدر، و في البحار هكذا: قال فمسح يده على عيني فعدت كما كنت.
[٣] دلائل الامامة: ١٠٠، الثاقب في المناقب: ٣٧٣ ح ١، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٤ و اخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٣٧ ح ١٣ عن المناقب و في ج ٨١/ ٢٠١ ح ٥٩ عن دلائل الامامة.
[٤] في المصدر هكذا: ما ترى قال.
[٥] رجال العلّامة الحلّي (ره) ٢٦٤.
[٦] من المصدر.
[٧] تقدم تخريجاته في ذ ح ٥٢.