مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٤ - الثالث و الخمسون طاعة السبع له
و أنا متعجّب من سكون السبع بين يديه، (قال:) [١] فقال لي: يا با خالد ما لك تفكّر؟ قال: قلت: (ما) [٢] افكّر في إعظام السبع، قال: ثمّ مضى السبع فما لبث [٣] إلّا وقتا حتى طلع السبع و معه كيس في فيه، قال: [قلت:] [٤] جعلت فداك هذا لشيء عجيب، قال:
يا با خالد هذا كيس وجّه به إليّ فلان [٥] مع المفضّل، و احتجت إلى ما فيه و كان الطريق مخوفا فبعثت هذا السبع فجاء به، (قال) [٦] فقلت في نفسي: و اللّه لا أبرح حتى يقدم المفضّل بن عمر و أعلم ذلك، قال:
فضحك أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- ثمّ قال لي: نعم يا با خالد لا تبرح حتى يأتي المفضّل، قال: فتداخلني و اللّه من ذلك حيرة، ثمّ (قال) [٧] قلت:
أقلني جعلت فداك، و أقمت أيّاما.
ثمّ قدم المفضل و بعث إليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال المفضّل:
جعلني اللّه فداك إنّ فلانا بعث إليّ [٨] كيسا فيه مال، فلمّا صرت في موضع كذا و كذا جاء سبع و حال بيننا و بين رحالنا، فلمّا مضى السبع طلبت الكيس في الرحل فلم أجده، قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: [يا مفضّل أ تعرف الكيس؟
[١] ليس في البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار، و في البحار تتفكّر بدل تفكّر.
[٣] في المصدر و البحار: لبثت.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر: فلان بن فلان.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في البحار.
[٨] في المصدر و البحار: معي.