مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٩ - الثامن و الأربعون إخباره
بلغ مداه و انقطع اكله، و بلغ الكتاب أجله لانقطع الفصل و تتابع النظام، و لأعقب اللّه في التابع و المتبوع الذلّ و الصغار، أعوذ باللّه من إمام ضلّ عن وقته، فكان التابع فيه أعلم من المتبوع.
أ تريد يا أخي أن تحيي ملّة قوم قد كفروا بآيات اللّه و عصوا رسوله و اتّبعوا أهوائهم بغير هدى من اللّه، و ادّعوا الخلافة بلا برهان من اللّه، و لا عهد من رسوله؟! أعيذك باللّه يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة، ثم ارفضّت عيناه و سالت دموعه.
ثمّ قال: اللّه بيننا و بين من هتك سترنا و جحد [١] حقّنا و أفشى سرّنا و نسبنا الى غير جدّنا و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا. [٢]
١٤٩١/ ٧٥- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين [٣] بن عبد اللّه بن سعيد العسكري قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا الأشعث بن محمد الضبّي قال: حدّثنا شعيب بن عمرو [٤]، عن أبيه، عن جابر الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي- (عليهما السلام)- و عنده زيد أخوه.
قال: فوضع محمد بن عليّ يده على كتفي زيد، و قال: [هذه صفتك] [٥] (ستقتل) [٦] يا أبا الحسن [٧]. [٨]
[١] في المصدر و البحار: و جحدنا.
[٢] الكافي: ١/ ٣٥٦ ح ١٦ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٠٣ ح ٧٩ و العوالم: ١٨/ ٢٣٨ ح ٢.
[٣] في العيون: الحسن.
[٤] في الأمالي: عمر.
[٥] من المصدرين.
[٦] ليس في المصدرين و البحار.
[٧] في البحار: الحسين.
[٨] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٢٥١ ح ٥، أمالي الصدوق: ٤٣ ح ١٢ و عنهما البحار:-