مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٩ - الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه
الحديث إلى آخره.
و في الحديث أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا تعلم الناس؟ قال:
بلى جعلت فداك، فعلمت أنّ [١] اسم الرجل هارون.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن سعد الاسكاف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ببعض التغيير اليسير [٢].
الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه- (عليه السلام)-
١٧٨٣/ ٢١٣- و عنه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى قال:
حدّثنا عليّ بن محمد بن أحمد المصريّ قال: حدّثنا محمد بن أحمد ابن عياض بن أبي شيبة [٣] قال: حدّثني جدّي عياض بن أبي شيبة قال:
حدّثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت الليث [بن سعد] [٤] يقول: حججت في سنة ثلاثة عشر و مائة، فأتيت مكّة، فلمّا أن صلّيت العصر رقيت أبا قبيس، فاذا أنا برجل جالس و هو يدعو، فقال: يا ربّ يا ربّ حتّى انقطع
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ما لا يعلمه النّاس؟ قال لي: جعلت فداك، و كان اسم.
[٢] دلائل الإمامة: ١٣٠- ١٣١، الهداية الكبرى للحضيني: ٥٢ (مخطوط)، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٢، الخرائج: ٢/ ٦٠٦ ح ١، و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٩٥ ح ١٠٧ عن المناقب و الخرائج، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٧ ح ٩ عن الخرائج مختصرا، و أورده في الثاقب في المناقب: ٤١٥ ح ٣١.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: محمد بن أحمد بن عياض، عن أبي شبيب، و الظّاهر أنّه محمّد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة المصري، روى عن أبيه، عن أبي طيبة، و روى عنه علي بن محمد بن أحمد بن الحسن المشهور بالمصريّ (ميزان الاعتدال).
[٤] من المصدر.