مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠١ - السادس و التسعون إخباره
السلام- من ملك الهند: أمّا بعد فقد (كنت) [١] أهديت إليك جارية فقبلت منّي [٢] ما لا قيمة له، و رددت الجارية فأنكر ذلك قلبي، و علمت أنّ الأنبياء و أولاد الأنبياء معهم فراسة، فنظرت إلى الرسول بعين الخيانة، فاخترعت كتابا و اعلمته أنّه جاءني منك بخيانة [٣] و حلفت أنّه لا ينجيه الا الصّدق، فأقرّ بما فعل و أقرّت الجارية بمثل [٤] ذلك، و أخبرت بما كان من أمر الفرو [٥] و تعجّبت من ذلك و ضربت عنقها و عنقه، و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله. و [اعلم] [٦] أنّي (واصل) على أثر الكتاب.
فما أقام إلّا مدة يسيرة حتّى ترك [٧] ملك الهند و أسلم و حسن إسلامه. [٨]
١٧٣٨/ ١٦٨- و الذي في كتاب ثاقب المناقب: عن أبي الحسن عليّ بن محمد التقي عن أبيه محمد، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر [٩]- (عليهم السلام)- قال: في حديث طويل أنا اختصره إنّ
[١] ليس في البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قبلت ما.
[٣] كذا في المصدر، و في البحار: أتاني منك الخيانة، و في الأصل: انّه أتاني منك و قد عرفت الخيانة.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مثل.
[٥] كذا في المصدر، و في البحار: من الفروة، و في الأصل: من الفرو.
[٦] من المصدر و البحار و كلمة «واصل» ليس في البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حتى أتى إلى أبي.
[٨] الخرائج: ١/ ٢٩٩ ح ٦ و عنه البحار: ٤٧/ ١١٣ ح ١٥٠ و عن مناقب ابن شهرآشوب الآتي و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٦ ح ٦ و إثبات الهداة: ٣/ ١١٥ ح ١٣٧ مختصرا.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: عن ابيه، عن جده، عن أبيه موسى بن جعفر.