مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٣ - الحادي عشر و مائة استجابة دعائه
الوادي. [١]
الحادي عشر و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام)-
١٧٥٩/ ١٨٩- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى [قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا ابو جعفر احمد بن وهب] [٢] قال: حدّثنا عمرو [٣] بن محمد الأزدي، عن ثمامة بن أشرس، عن محمد بن راشد، عن أبيه قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: يا بن رسول اللّه [إنّ] [٤] حكيم بن عباس الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم، فقال: هل علقت منه بشيء؟
قال: بلى فأنشده:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم نر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب
فرفع أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يديه إلى السماء و هما يرعشان [٥] رعدة، فقال: اللّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك [٦]، قال: فخرج حكيم من الكوفة فادلج [٧] فلقيه الأسد فأكله، فجاءوا بالبشير أبا عبد اللّه- (عليه السلام)
[١] الاختصاص: ٣٢١- ٣٢٢.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: عمر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر و البحار: ينتفضان.
[٦] في المصدر: فسلّط عليه كلبا من كلابك.
[٧] أي سار في الليل كلّه أو في آخره.