مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - الخامس عشر إخباره
حوائجه، و ما يتوجّه [إليّ] [١] و لست أعرف له صاحبا، قال: أما إنّك إن كتمتني قتلتك، قال: بالقتل تهدّدني؟! و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت [قدمي] [٢] عنهم [لك] [٣] و لئن قتلتني ليسعدني اللّه إن شاء اللّه و يشقيك اللّه، [قال:] [٤] فقتله.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: قال أبو بصير: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: و قد جرى ذكر المعلّى بن خنيس فقال: يا أبا محمّد اكتم [عليّ] [٥] ما أقول لك في المعلّى قلت: أفعل، و ساق الحديث بعينه إلّا أنّ فيه لو كانوا [٦] تحت قدمي ما رفعت [قدمي] [٧] عنهم، و إن أنت قتلتني لتسعدني و لتشقينّ.
فلمّا أراد قتله قال المعلّى: أخرجني الى الناس، فانّ لي أشياء كثيرة، حتى اشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال:
(يا) [٨] أيّها الناس اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد- (عليهما السلام)- [فقتل] [٩]. [١٠]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار و في الاصل: كان.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] دلائل الإمامة: ١١٨، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٥، و أخرجه في البحار: ٤٧/ ١٢٩ صدر ح ١٧٦ عن المناقب، متحد مع قبله.